بزاف ديال الشباب والشابات، وبالخصوص في بلادنا، كيحسوا بواحد التناقض كبير. من جهة، كيحلموا بالاستقرار وتكوين أسرة، ومن جهة أخرى، كيعيشوا واحد الخوف كبير من الزواج. واش هاد الحلم الكبير قادر يتحقق مع هاد الضغوطات؟ واش نسوي أنا كشاب ولا شابة حابة نتزوج لكنني خايف/ة من المستقبل؟
أول حاجة كتجي في البال هي ضغوط الأهل للزواج. الوالدين كيبغيو يشوفوا ولادهم مستقرين، وهاد الشي حقهم. لكن في بعض الأحيان، هاد الضغط كيولي عبء على الشباب، خصوصا لما تكون عندهم شروط معينة ولا توقعات ما تقدروش عليها. كتقول لالة: "فين نمشي؟" ولا "كيفاش الطريقة باش نرضي والدي ونحقق حلمي؟" هاد الشي كيخلق واحد الحيرة كبيرة في النفوس.
ما ننساوش حتى الجانب المادي اللي ولا عائق كبير. المهر الباهظ وتكاليف العرس وكل ما يتبعو، كيخليو بزاف من الشباب يفكروا ألف مرة قبل ما يديروا هاد الخطوة. "كيفاش نزوج وأنا ما عنديش باش نفتح بيت؟" هاد السؤال كيتكرر بزاف. البعض كيبدا يفكر في الزواج الاقتصادي كحل، باش يخفف على راسو هاد العبء، لكن حتى هاد الشي ماشي ساهل باش يتقبل من الجميع. فين نلقا الحل لهاد المشكل الاقتصادي اللي كيكبر كل يوم؟
الخوف ماشي غير من الضغوطات والمصاريف، كاين حتى الخوف من اختيار الشريك المناسب. بزاف ديال الناس كيقولوا: "بغيت واحد محترم"، ولا "حابة نتعرف على واحد الزين اللي يكون فيه علامات الزوج الصالح". لكن كيفاش نعرفوا هاد العلامات وسط هاد الزمان اللي كثرت فيه العلاقات السطحية؟ واش نقدر نلقى الأمان والثقة اللي كنقلب عليها؟ هاد التساؤلات كتزيد من الحيرة وتخلي الشباب يترددوا في اتخاذ قرار الزواج.
إذن، واش الحل لهاد الخوف من الزواج؟ كيفاش نقدروا نلقاو طريق وسط هاد المتاهة؟ واش نبقاو خايفين حتى يفوت العمر، ولا نلقاو طرق جديدة للتعامل مع هاد التحديات؟ ضروري نفكروا في حلول واقعية، ونغيروا من نظرتنا التقليدية للزواج. يمكن نبي مجتمع يدعم الشباب ويخفف عليهم بدل ما يزيد من ضغوطاتهم. حابة نتزوج، ونحب ندير عائلة، لكن لازم الظروف تكون مساعدة.