كثير من الناس في الجبيل يرسلون لي يسألون كيف اسوي عشان ألقى شريكة حياتي بطريقة تضمن لي الاستقرار، والواقع أن مقارنة بين الزواج التقليدي والتعارف عبر التطبيقات تشغل بال الكثيرين في 2026. الواحد أحياناً يكون محتار ويسأل نفسه وين الصحيح في هذي الخطوة المصيرية، والجواب يعتمد بشكل أساسي على مدى توفر عامل الانسجام عاطفي بين الطرفين. في الزواج التقليدي الذي تعتمده العوائل، يكون التركيز منصباً على التوافق الاجتماعي والأصل، بينما في التعارف الحديث، الفرصة أكبر للتعرف على طباع الشخص قبل توقيع عقد نكاح رسمي.
أنا دائماً أقول للشباب اللي يجي يطلب نصيحتي، لو سمحت ركز على النية الصادقة أولاً. البعض يسألني بسرعة كيف الطريقة عشان أتزوج، وأنا أقول إن العجلة في هذا الأمر ما هي زينة. إذا كنت حاب واحد محترم أو حابة شريك يقدر الحياة الزوجية، لازم تعرف وين تروح وتختار المنصة الموثوقة مثل زواج تونسيات إذا كنت تبحث عن مواصفات معينة تتوافق مع تطلعاتك. المهم أن تضع مخافة الله نصب عينيك وأن يكون هدفك الأساسي هو تأسيس بيت صالح بعيداً عن الأوهام.
عندما يأتي شخص يقول لي دور لي على شريكة حياة، أريد أن أوضح له أن التقنية سهلت الكثير لكنها لا تغني عن السؤال والتحري. بعض الشباب يملون من البحث ويقولون شنو الحل، والحل ببساطة هو التوازن بين التقاليد التي تحفظ كرامة الأهل وبين الانفتاح الواعي على وسائل التعارف التي تتيح لك زواج متكافئاً في كل شيء. لا تضيع وقتك في أماكن مشبوهة، بل ابحث في المواقع التي توفر بيئة آمنة للتعارف الجاد.
في النهاية، الأمر يحتاج صبر وحكمة. إذا كان عندك سؤال عن كيف أبدأ خطواتي الأولى، تذكر أن الهدف النهائي هو عقد نكاح مبارك يقوم على المودة والرحمة. لا تجعل ضغط الأهل أو رغبتك في الاستقرار تجعلك تتغاضى عن أهمية التأكد من مشاعرك وتوافق شخصيتك مع الطرف الآخر، فالحياة الزوجية رحلة طويلة تحتاج إلى أساس متين من الثقة والتفاهم المشترك منذ اللحظة الأولى للتعارف.